المنتدى العالمي للمراة المسلمة
الرئيسية أهدافنا رسالتنا أتصل بنا
| بحث متقدم
 
الصوتيات و المرئيات
 
 
تربية الأولاد في الإسلام
بهيج بهجت سكيك أكاديمي فلسطيني
9/24/2012

يأخذ البعض على المكتبة العربية قلة أعداد الكتب التي تُعنى بالتربية كعلم متخصص له سماته الخاصة، وتلبي حاجة المربي وولي الأمر وتواجه النظريات التربوية الحديثة في الغرب والتي حملت معظمها معاول الهدم– عن قصد وسوء نية– لتهدم القيم والمثل التي جاء بها الإسلام وبنى على أساسها حضارة زاهرة صمدت قرونا عديدة.. وقد ساهمت الحركات المشبوهة في طرح أفكار تربوية تصل بالشباب إلى مهاوي الردى ليسهل السيطرة على الأمة واستنزاف طاقاتها وقدراتها وخيراتها وتسخيرها لخدمة أغراضهم..



إلا أنه في السنوات الماضية ظهرت كتب عربية تصدت لهذه الموجة الهدامة واستعانت بتلك الكنوز التي يزخر بها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة كأتم نظريات تربوية تلبي حاجات الإنسان الجسمية والعقلية والنفسية..

من هذه الكتب «تربية الأولاد في الإسلام» للسيد/ عبدالله ناصح علوان، والذي عرفنا من سيرته وآثاره أنه من مدينة حلب الشهباء ولد فيها عام 1928م وتلقى علومه الشرعية على يد علماء فطاحل وأكمل تحصيله العالي في الأزهر الشريف بمصر ونال فيه شهادة عالية سنة 1954م وأثناء عمله مدرسا للتربية الإسلامية في حلب أصدر العديد من الكتب التربوية والدعوية والبحوث الإسلامية منها: التكافل الاجتماعي في الإسلام، تعدد الزوجات في الإسلام، حتى يعلم الشباب، صلاح الدين الأيوبي، فضائل الصيام وأحكامه، حكم التأمين في الإسلام، ثم كتابه هذا «تربية الأولاد في الإسلام».

توزعت موضوعات «تربية الأولاد في الإسلام» على ثلاثة أقسام.. كل قسم يتناول عدة فصول وكل فصل يندرج تحته عدة موضوعات.. حيث جاءت موضوعات القسم الأول والثاني في كتاب واحد، وقد بلغت صفحات الجزء الأول 625 صفحة من القطع المتوسط، احتل القسم الأول منها 140 صفحة تقريبا قسمت إلى أربعة فصول هي «الزواج المثالي وارتباطه بالتربية» الشعور النفسي نحو الأولاد وأحكام عامة ثم أسباب الانحراف عند الأولاد ومعالجته. أما القسم الثاني فقد استأثر بباقي الكتاب وعنوانه «مسؤوليات المربين في التربية الإيمانية والخلقية والجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية والجنسية».



أما القسم الثالث فقد طبع في كتاب آخر– الجزء الثاني– وبلغت عدد صفحاته 490 صفحة من القطع المتوسط، توزعت على ثلاثة فصول.. الأول وسائل التربية المؤثرة، كالتربية بالقدوة والتربية بالعادة والتربية بالموعظة والتربية بالملاحظة والتربية بالعقوبة فشغلت 140 صفحة من الجزء الثاني.. أما القسم الثاني فموضوعه القواعد الأساسية في تربية الولد كقاعدة الربط الاعتقادي والروحي والفكري والاجتماعي. ثم قاعدة التحذير: التحذير من الردة والإلحاد ومن اللهو المحرم ومن التقليد ومن رفقة السوء ومن الحرام.. شغلت 220 صفحة من الكتاب وكان عنوان الفصل الثالث– من الجزء الثاني– اقتراحات تربوية لابد منها.

الزواج المثالي وارتباطه بالتربية

هذا عنوان الفصل الأول من القسم الأول.. بيّن فيه المؤلف وجه ارتباط التربية بتحمل المسؤولية وإنجاب الذرية.. ولأن الزواج فطرة إنسانية فقد حارب الإسلام الرهبانية كما أن الزواج مصلحة اجتماعية للمحافظة على النوع وسلامة المجتمع من الانحلال الخلقي ومن الأمراض وللمحافظة على الإنسان كما أن في الزواج سكن روحاني ونفساني، كما أن الزواج انتقاء واختيار على أساس الدين وعلى أساس الأصل والشرف.. واستشهد المؤلف بالاحاديث النبوية الشريفة عن أهمية الاغتراب في الزواج وتفضيل ذوات الأبكار وتفضيل الزواج بالمرأة الولود.

وفي الفصل الثاني عرض شيق وتحليل دقيق لموضوع الشعور النفسي نحو الأولاد وكيف أن الأبوين مفطوران على محبة الولد وأن الرحمة بالأولاد منحة من الله للعباد.. كما أن كراهية البنات جاهلية بغيضة. أما فضيلة من يتجلد لموت الولد فهي منزلة رفيعة من اليقين وأن من يصبر على ذلك يقطف الثمرات في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون. وأعطى أمثلة حقيقية على تغليب مصلحة الإسلام على حب الولد.

أما الفصل الثالث فيتناول أربعة مباحث، هي أحكام عامة تتعلق بالمولود، وهي ما يفعله المربي عند الولادة– وتسمية المولود وأحكامها– وعقيقة الولد وأحكامها– وختان المولود وأحكامه– كما بين استحباب البشارة والتهنئة عند الولادة واستحباب التأذين والإقامة عند الولادة.

واستحباب تحنيك المولود وحلق الرأس.. كل ذلك مع أمثلة لما كان يفعله الرسول " صلى الله عليه وسلم" في مثل هذه المناسبات. أما أحكام تسمية المولود فشرح متى يُسمى وما يستحب له من الأسماء وما يكره، ووجوب أن ينسب الولد لأبيه لا لأمه {ادْعُوَهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ} (الأحزاب: 5)، ثم تناول العقيقة ومفهومها ودليل مشروعيتها ووقتها وعقيقة الذكر وعقيقة الأنثى.. وأورد الأحاديث التي تدل على مشروعية الختان وهل هو واجب أم سنة؟ وهل على الأنثى ختان.. وشرح خمس فوائد للختان.

أما الفصل الرابع– وهو من أهم فصول الكتاب– ويتناول أسباب الانحراف عند الأولاد ومعالجته «إن الإسلام بتشريعه ومبادئه القويمة الخالدة قد وضع الأسس الكفيلة والمناهج الصحيحة لصيانة الجيل من الانحراف وحماية المجتمع من التشرد والضياع، وذلك بوضع الحلول للفقر وللنزاع والشقاق بين الآباء والأمهات، وحالات الطلاق، والفراغ، والبعد عن الخلطة الفاسدة ورفاق السوء، وسوء معاملة الأبوين للولد، ومشاهدة أفلام الجريمة والجنس، وانتشار البطالة في المجتمع – وأخيرا اليُتم».

مسؤوليات المربين

وهي عنوان الفصل الثاني من الكتاب، وقد احتلت موضوعاته من صفحة 147 حتى نهاية الكتاب في صفحة 610. صنفها المؤلف إلى سبع مسئوليات: هي مسؤولية التربية الإيمانية والتربية الخلقية والتربية الجسمية والتربية العقلية والتربية النفسية والتربية الاجتماعية وأخيرًا التربية الجنسية. استعان المؤلف بالآيات الكريمة المستفيضة.. ومجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين مسئولية المربين بتبصير أولادهم بأصول الدين وأركان الإسلام ومبادئ الشريعة والحلال والحرام، وهذا يرتد على التربية الخلقية «إن الفضائل الخلقية والسلوكية والوجدانية هي ثمرة من ثمرات الإيمان الراسخ والتنشئة الدينية الصحيحة»... «فهم مسؤولون عن تخليق الأولاد منذ الصغر على الصدق والأمانة والاستقامة والإحسان إلى الجار والمحبة للآخرين» كما أن عليهم معالجة بعض المظاهر السلوكية في مرحلة المراهقة، كظاهرة الكذب وظاهرة السرقة وظاهرة السباب والشتائم وظاهرة الميوعة والانحلال.. وتحذيرهم من التشبه والتقليد الأعمى والنهي عن الاستغراق في التنعم والنهي عن الاستماع إلى الموسيقى والغناء الخليع والنهي عن التخنث والتشبه بالنساء... والنهي عن السفور والتبرج والاختلاط والنظر إلى المحرمات.

أما مسؤولية التربية الجسمية فتكمن في وجوب النفقة على الأهل والولد واتباع القواعد الصحية في المأكل والمشرب والنوم والتحرز من الأمراض السارية المعدية ومعالجة المرض بالتداوي لا بالخرافات وتطبيق مبدأ "لا ضرر ولا ضرار" وتعويد الولد على ممارسة الرياضة وألعاب الفروسية ومعالجة الظواهر الجسمية المتفشية في المراهقين كظاهرة التدخين وظاهرة العادة السرية وظاهرة المسكرات والمخدرات.. وظاهرة الزنى واللواط.. {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (البقرة: 195).

الواجب التعليمي

يرى المؤلف أن مسئولية التربية العقلية لا تقل أهمية عما سبقها «فالتربية الإيمانية تأسيس، والتربية الجسمية إعداد وتكوين، والتربية الخلقية تخليق وتعويد، أما التربية العقلية فإنها توعية وتثقيف وتعليم» لذا فالواجب التعليمي والتوعية الصحية والعقلية هي أركان التربية العقلية لا فرق في ذلك بين بنت وصبي مع البعد عن الاختلاط في أماكن التعليم.

{وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} (الشمس: 7-8)، إن هذه حقيقة ناصعة يقررها القرآن الكريم، ويكون دور المربين بصقل هذه النفس وتوجيهها وتحريرها من كل العوامل التي تنقص من كرامتها واعتبارها.. ومواجهة الخوف والخجل والحسد والشعور بالنقص والغضب.

كما أفرد المؤلف الفصل السادس للتربية الاجتماعية وأهميتها في غرس القيم الاجتماعية: التقوى – الأخوة – الرحمة- الإيثار – العفو – والجرأة، ومراعاة حقوق الآخرين، كحقوق الأبوين وحقوق الأرحام وحق الجار وحق المعلم وحق الرفيق وحق الكبير، والالتزام بالآداب الاجتماعية العامة: أدب السلام – أدب الاستئذان – أدب المجلس – أدب الحديث – أدب المزاح – أدب عيادة المريض – والتذكير بمواقف السلف الصالح.

ولا تقل التربية الجنسية في أهميتها عن جوانب التربية الأخرى – خصوصًا في هذا الزمن – وقد كثرت مواطن الإثارة والإفساد كدور السينما والمسرح وأزياء النساء الفاضحة والمجلات ومفسدة الصحبة والاختلاط بين الجنسين.

وفي الفصل السابع شرح المؤلف مراحل نمو الولد من سن (7-10)، (10-14) ومن سن (14-16) سنة ثم مرحلة ما بعد البلوغ...

وشرح آداب النظر إلى المحارم.. وإلى المخطوبة وإلى الزوجة وإلى المرأة الأجنبية وأدب نظر الرجل إلى الرجل.. وأدب نظر المرأة إلى المرأة.. كما أباح النظر في حالات ضرورية كالنظر بقصد الخطبة وبقصد التعليم وبقصد المداواة وبقصد المحاكمة والشهادة.

ويطالب المؤلف بتجنب الولد الإثارات الجنسية وإبعاده عن مواطنها كدور السينما والمسرح والمواخير السرية والعلنية والصحبة السيئة والاختلاط بين الجنسين وحدد وسائل إيجابية للإصلاح والتوعية والتحذير من خطر الزنى كالخطر الصحي والخطر النفسي والخلقي والاجتماعي والاقتصادي والديني... كما كتب عن نظرة الإسلام إلى الجنس.. ولماذا شرع الله الزواج:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم: 21)، وتحريم العزوف عن الزواج.. والثواب في تصريف الشهوة في الحلال ومراحل الخلوة بالزوجة عند الزواج.. وهو أمر يجب أن يطلع عليه كل شاب مقبل على الزواج {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا} (النور: 33) بغض النظر عن المحرمات وتقوية الوازع الديني، كما أجاز المؤلف مصارحة المربي أو الأب في القضايا التي تتعلق بالجنس واستشهد بكثير من الآيات التي تتحدث عن الاتصال والجنس وعن خلق الإنسان وعن الفاحشة منها (سورة البقرة: 187، 222، 223، 237، والمؤمنون: 5، 7، 13 والأحقاف: 15، والإسراء: 32، والنور: 3) فما أحوج أهل الفكر والتربية والإصلاح أن يأخذوا بمنهج الإسلام في التربية الجنسية وأن يسيروا على هدى القرآن في الانضباط الغريزي.

وسائل التربية المؤثرة

أفرد المؤلف الفصل الأول من كتابه الثاني عن تربية الأولاد في الإسلام والذي يقع في 500 صفحة لوسائل التربية المؤثرة وأهمها التربية بالقدوة، والرسول الكريم " صلى الله عليه وسلم" هو القدوة {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (الأحزاب: 21) {يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} (الأحزاب: 45-46) والرسول " صلى الله عليه وسلم" قدوة في العبادة والكرم والزهد والتواضع والحلم والشجاعة والقوة الجسدية والثبات على المبدأ.

كما أعطى التربية بالعبادة ودورها في تنشئة الجيل ومنهج الإسلام في إصلاح الكبار عن طريق الربط بالعقيدة والتحريم للشر وفي إصلاح الصغار عن طريق التلقين والتعويد، والتربية بالموعظة بالآيات القرآنية وأحاديث الرسول " صلى الله عليه وسلم" والتي تشمل عقوبة الحدود وعقوبة التعزيرات.

وقد تناول الكاتب الطرق التي أقرها الإسلام في المعالجة عن طريق الإرشاد إلى الخطأ بالتوجيه والإرشاد إلى الخطأ بالملاطفة والإشارة ثم بالتوبيخ والضرب.

واعتبر المؤلف الربط الروحي هو أهم القواعد الأساسية في تربية الولد وذلك بربط الولد بالعبادة والقرآن الكريم وبيوت الله وبذكر الله وبالنوافل وبمراقبة الله تعالى واشترط في المربي صفات أساسية هي الإخلاص، والتقوى، والعلم، والحلم، والاستشعار بالمسئولية للوقوف في وجه مخططات التآمر التي كانت تقودها الشيوعية والصليبية واليهودية والماسونية ضد الإسلام.

الصحبة الصالحة

شدّد المؤلف على ربط الولد منذ نعومة أظفاره بالصحبة المؤمنة الصالحة ليكتسب منها ما ينمي شخصيته من روحانية مشرقة وعلم نافع، وأدب سام وأخلاق قويمة، هذه الصحبة التي تبدأ في البيت حيث إخوته وأخواته وأقاربه وصحبة الحي، وصحبة المسجد، وصحبة المدرسة، واستعان بتوجيهات القرآن الكريم وتحذيراته من قرناء السوء والفساد.. قال تعالى: {قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} (ق: 27) وقال تعالى: {الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } (الزخرف: 67).

وفي الفصل الثاني– من الجزء الثاني– تناول المؤلف قاعدة التحذير بإسهاب وبين كيف أن القرآن الكريم والسنة المطهرة يهتمان بالتحذير من الشر، والتحذير من الإلحاد وكيف أن الإلحاد أعظم خطرًا من الردة.. وحكم الإسلام على المرتد الملحد.. والتحذير من اللهو المحرم وأعطى أمثلة عليها كاللعب بالنرد والاستماع إلى الغناء والموسيقى الماجنة ورؤية الميسر وأعطى أمثلة على ألوان القمار المحرم كشراء أوراق اليانصيب، والمراهنة، ثم ألوان من اللهو الحلال التي شرعها الله وحثت عليها السنة النبوية كمسابقة الجري (العدو) والمصارعة، واللعب بالسهام واللعب بالحراب والفروسية والصيد.

الحلال بيّن والحرام بيّن

أما التحذير من الحرام فأفرد له المؤلف فصلاً كاملاً. وأعطى الأولوية للتحذير من حق الله تعالى– الذي هو وحده صاحب الحق في أن يحل ويحرم.

وبدأ في الحرام في الأطعمة والأشربة (الميتة والدم ولحم الخنزير والخمر وسباع البهائم وما ذبح على غير الطريقة الشرعية...) وانتقل إلى الحرام في الملبس والزينة والمظهر، قال تعالى: {يابَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (الأعراف: 31)، وهذا يدل على عناية الإسلام بالمظهر والنظافة وتحريم الذهب والحرير على الرجال وتحريم التشبه بالمرأة وتحريم تغيير خلق الله – وهو ما يحصل في يومنا هذا من تحويل الذكر إلى أنثى وتحويل الأنثى إلى ذكر..، وتحريم حلق اللحية وتحريم الصور والتماثيل وما يستثنى ويرخص منها.

كما طالب بتعلم الأولاد البيع الحلال وأنواعه والبيع الحرام وعدد من البيوع المحرمة: بيع الأشياء المحرمة (الخمر ولحم الخنزير والمعازف بأنواعها وأوراق اليانصيب..) وبيَّن الحكمة في هذا التحريم، وبيَّن أنواع البيوع المحرمة وحكمة تحريمها مثل بيع الغرر والبيع بالغبن والبيع بالاحتكار والبيع بالغش وبيع المسروق وبيع المغصوب والتكسب عن طريق الربا والميسر ثم انتقل إلى عادات حرمها الإسلام كالانتصار للعصبية والتفاخر بالنسب والنياحة على الموتى وانتساب الولد إلى غير أبيه، وأكل مهر البنت وحرمانها من الميراث، وطالب بتشويق الولد إلى أشرف الكسب. وقد أنهى المؤلف كتابه بتقديم اقتراحات تربوية لابد منها، مثل: دراسة مراعاة استعدادات الولد الفطرية حيث أمر الرسول " صلى الله عليه وسلم" بإنزال الناس منازلهم وترك المجال للولد في اللعب والترويح.

(كتاب جدير أن يقتنيه كل مسلم وولي أمر ومعلم مدرسة)

تربية الأولاد في الإسلام

أرسل إلى صديق
نسخة للطباعة
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
أضف تعليقك:
 
 
عربي | English | French
معرض الصور
ما هو رأيكم في موقعنا؟
ممتاز
جيد
مقبول

Web Polls
 

جميع الحقوق محفوظة للمنتدى العالمي للمرأة المسلمة 2011 ©

Design & Development by  Ellaboudy@Gmail.Com